Friday, April 14, 2017

جواب الشيخ إلياس عن بعض الانتقادات المثارة حول نصيحته بالرفق

بسم الله الرحمن الرحيم

*إلى أخي في الله حسين بن محمد السلطي* – سلمه الله-
السلام عليكم ورحمة الله

أما بعد: فقد وقفت على كلامك الذي صدر بالأمس في التعقيب على بعض ما جاء في محاضرة لي ألقيتُها في نُصح بعض من نزعوا إلى الغلو في التصنيف، وفتحوا الباب لمن يطعن في السنة وأهلها وهم لا يشعرون.

وأودّ – أولا- أن أشكر لك رغبتَك في مناصحة أخيك، وتقديمَك له هذه الملحوظات، وحُسنَ أدبك في النقد، وهذا شأن من يريد الخير لنفسه ولغيره.

هذا، وقد رأيت في تعقيبك أمورًا أحببت التنبيه عليها - على عجالة -:

👈 *منها*: ما ذكرتَه من أنك طلبت مني اللقاء قبل أكثر من شهرين _"للمباحثة والمناقشة والمناصحة.."_ إلا أني لم أردّ عليك؛
فكلامك ربما أوهمَ بأنك أعلمتني بمقصودك من اللقاء، وليس الأمر كذلك؛ إذ إنها رسالة واحدة على الواتس ذكرتَ فيها أنك ترغب في اللقاء بي، ليس إلا!

👈 *ومنها*: قولك عن المحاضرة:  _"أثرت في بعض النفوس الضعيفة،  وفرح بها الحزبيون لما في النصيحة من الإطلاقات.."_؛

*فأقول*: إن كان تأثُر الناس وفرحُهم بسبب ما حوته من الصواب، والتقريرِ الموافق للسنة والكتاب؛ فلا يتوجه اللوم على صاحب الكلمة، إذ ليست إغاظةُ المخالفين في كل حال من مقاصد الشريعة.
وليس فرح بعض الناس من المخالفين ببعض الأقوال دليلا على سقوطها، أو على موافقة القائل لهم في مقالاتهم المخالفة للكتاب والسنة.

ولا يلزم المتكلمَ - بل ولا ينبغي له- أن يقصد بكلامه إرضاء بعض الناس وإغضاب آخرين.
-    قال أبو هشام الرفاعي: سمعت وكيعا يقول: *أهل السنة يروُون ما لهم وما عليهم، وأهل البدعة لا يروون إلا ما لهم*
وقال عبدالرحمن بن مهدي: *أهل العلم يكتبون ما لهم وما عليهم، وأهل الأهواء لا يكتبون إلا ما لهم.*
وأما إن كان فرحهم بالكلمة من أجل توهّمهم موافقةَ المتكلم على أهواءهم؛ فهذا سبيل لستُ في بأَوْحدِ!
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ((فغير الرسول إذا عبر بعبارة موهمة مقرونة بما يزيل الإيهام كان هذا سائغاً باتفاق أهل الإسلام، وأيضاً، فالوهم إذا كان لسوء فهم المستمع لا لتفريط المتكلم؛ لم يكن على المتكلم بذلك بأس. ولا يشترط في العلماء إذا تكلموا في العلم أن لا يُتوهم من ألفاظهم خلافُ مرادهم، بل ما زال الناس يتوهمون من أقوال الناس خلاف مرادهم؛ ولا يقدح ذلك في المتكلمين بالحق، ثم غاية هذا أن يكون بحثاً لفظياً، والبحوث اللفظية لا توجب خلافاً معنوياً..)) اهـ من "الرد على البكري" (ص- 399)

وأما ما أشرت إليه من الإطلاقات،  ففي كلامي من البيان والتفصيل ما يتبين به مقصودي، ومع ذلك أقول من باب التنزل معك في الحوار: لا يلزمني ذكر التفصيل الذي يريده بعض الناس ويُذهب غيظ قلوبهم على مخالفيهم.
والإجمال إذا لم يوقع في اللبس لا يكون مذموما على إطلاقه،  والنصوص التي هي الحَكم بيننا لم تَرد مجتمعةً في مورد واحد في البيان!  فانظر -مثلا- إلى صيغة العموم في قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (( *إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍإِلَّا زَانَهُ، وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ* )) . وهل يُستشكل هذا التعميم لكونه لم يتقيد ببعض الأحوال في السياق نفسه؟

 وقد جاء في النصوص من الحث على الرفق والتأكيد عليه ما لو تكلم متكلم بعُشر أمثاله لاتهمه بعض الناس بالتمييع! وكم لعلماءنا قديما وحديثا من مثل هذا الإطلاق. 
ولو أراد معترض أن ينكر عليك استشهادك بأبيات من النونية في كلامك عن الإجمال والتفصيل لفعل؛ لأن سياق كلام ابن القيم إنما هو في الألفاظ المبتدعة التي يأتي بها أهل الكلام وهي تحتمل الحق والباطل.. كالقول بأن اللفظ بالقرآن مخلوق، أو غير مخلوق.

نعم، من أراد معرفة أحكام الشرع في المسائل والأحوال وجب عليه الجمع بين النصوص وحمل المطلق على المقيد، والعام على الخاص، والمجمل على المبيّن.. ونحو ذلك.
لكن ليس بلازم على كل من ألقى كلمة ذِكرُ ما خرج عن هذا الأصل،  لا سيما إذا كان الخطاب موجها إلى من صارت الشدة ظاهرةً فاشية بينهم، ولا سيما إن كانوا من المنتسبين إلى السنة؛ فلا بد من تسكين الروعة وردِّهم إلى الأصل، فكما أن الإجمال يوقع في اللبس أحيانا؛ فكذلك التفصيل قد يجعل بعض الناس يفسّر تصرفاته على الجانب الصحيح الذي يُذكر في التفصيل، كأنه قد وضع الشدة في موضعها، وكأن النصيحة لا تعنيه من قريب أو بعيد، والواقع خير شاهد على ذلك.

وأعرف من الناس من كان يظن أن الكلام في تحريم الغيبة لا يزال فيه نقص حتى يقترن به بيان جوازها في حق المبتدعة، وأن الكلام في الرفق واللين لا يزال ناقصا حتى يقترن به بيان مشروعية الشدة.. ونحو ذلك.
ولا أعلم أحدا من أهل العلم قرر ذلك!
 والعجب من بعض الإخوة أنهم ينكرون إطلاق ما كان أصلا في بابه كالرفق في الدعوة، ثم يطلقون نصوص الشدة التي أُثرت عن السلف دون ذكر القيود! ولا يكادون ينصحون متابعيهم بخلاف ذلك؛ فينشأ بسبب ذلك ناشئة من الغلاة، حتى إذا استشرى الفساد، واستعلى منهم العناد: لم يسمعوا لناصح أو منادٍ.  لكن: يداك أوكتا وفوك نفخ!

👈 *ومنها*: ما نقلتَه عني في تفسير بعض آثار السلف: _أن العبارات التي يطلقها بعض أئمة السلف - وفيها غلظة وشدة على أهل البدع- *تُحمل* على أمور ثلاثة.._

*أقول*: هذا اللفظ الذي نسبته إليّ إنما هو فهمٌ حصّلته من كلامي؛ وإلا فإني إنما قررتُ أنه ينبغي أن *نتأمل* ثلاثة أمور قبل تنزيل هذه الآثار التي فيها التغليظ في القول والأسلوب على الأعيان!
والفرق بين العبارتين أنّ التي أوردتها منسوبةً إليّ يُفهم منها حصرُ العلل في ثلاثة الأمور، بخلاف ما جاء في كلامي؛ فإن المقصود منه أن لهذه الأمور – مجتمعةً، أو متفرقة –  أثرًا على صدور تلك العبارات الغليظة عنهم وأساليبهم فيها، وقد يكون مناطُ القسوة فيها هذه الأمورَ.

مع أن كلامي كان منصبّا على العبارات الشديدة التي صدرت عن آحاد أئمة السلف، لا في أصل الهجر ولا في التحذير من أهل الأهواء الذي اتفقوا عليه!

 ولذا قررتُ في بداية كلامي على المسألة أن الآثار السلفيه في هذا الباب تشترك في التحذير من البدعة وأهلها.
هذا، وقد قررت أيضا في تلك المحاضرة - فضلا عن غيرها- مشروعية الشدة إن كان فيها مصلحة راجحة.

👈 وأما استشكالك أثرَ هذه الأمور الثلاثة في تغليظ كلام السلف على المخالفين، وإنكارك لها فغريب؛ ولعل سبب ذلك توهّمُك الحصرَ فيها، وقد سميتَها أنت "تقسيمات"! وليست من التقسيم في شيء.

 *أما الأمر الأول* – وهو كون بعض العبارات صادرةً عن أئمة مطاعين يقتدى بهم-؛ فيا ترى لو صدر مثلها عمن ليست كلمتُه مسموعةً - سيما في عصرنا - أترى الناس يُذعنون له؟
*وأما الثاني* – وهو أن الظهور كان لأهل السنة -؛ فهل ترى أن تطبيق تلك الأساليب في مكان يقِلُّ فيه أهل السنة ويكون الظهور فيه لأهل البدع: يترتب عليه ترغيب الناس في السنة ورفع شأن أهلها؟
ألم يكن السلف أنفسهم يفرقون بين الأماكن التي كثرت فيها البدع وغيرها؟ فانظر - مثلا - ما فِي مَسَائِلِ إسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ - وَذَكَرَهُ الْخَلَّالُ فِي "كِتَابِ السُّنَّةِ" فِي بَابِ مُجَانَبَةِ مَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ - عَنْ إسْحَاقَ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ [الإمام أحمد]: مَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ؟ قَالَ: أَلْحِقْ بِهِ كُلَّ بَلِيَّةٍ. قُلْت: فَيُظْهِرُ الْعَدَاوَةَ لَهُمْ أَمْ يُدَارِيهِمْ؟ قَالَ: *أهل خُرَاسَانَ لَا يَقْوَوْنَ بِهِمْ*. (مجموع الفتاوى 28/210)

وقال شيخ الإسلام: ((وَجَوَابُ الْأَئِمَّةِ كَأَحْمَدَ وَغَيْرِهِ فِي هَذَا الْبَابِ مَبْنِيٌّ  عَلَى هَذَا الْأَصْل، وَلِهَذَا كَانَ يُفَرِّقُ بَيْنَ الْأَمَاكِنِ الَّتِي كَثُرَتْ فِيهَا الْبِدَعُ كَمَا كَثُرَ الْقَدَرُ فِي الْبَصْرَةِ وَالتَّنْجِيمُ بِخُرَاسَانَ وَالتَّشَيُّعُ بِالْكُوفَةِ وَبين مَا لَيْسَ كَذَلِكَ..)) (الفتاوى 28/206)

*وأما الأمر الثالث* – وهو أن لِغلظة البدعة وبُعدِ أهلها عن السنة أثرا في كيفية التعامل معهم؛ فذلك أن البدع على درجات، كما أن أهلها على درجات.
قال شيخ الإسلام: ((وَمِمَّا يَنْبَغِي أَيْضًا أَنْ يُعْرَفَ أَنَّ الطَّوَائِفَ الْمُنْتَسِبَةَ إلَى مَتْبُوعِينَ فِي أُصُولِ الدِّينِ وَالْكَلَامِ عَلَى دَرَجَاتٍ: مِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ قَدْ خَالَفَ السُّنَّةَ فِي أُصُولٍ عَظِيمَةٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ إنَّمَا خَالَفَ السُّنَّةَ فِي أُمُورٍ دَقِيقَةٍ.. الخ)). (الفتاوى 3/348)

ولا شك أن بدعة الجهمية الأولى من أغلظ البدع التي اتفق السلف على تكفير أصحابها من حيث الوصف؛ فلا غرو أن تقسوَ عباراتهم فيهم، ويشتدَّ تنفيرهم منهم، ويُلحقوا بهم أبشع الأوصاف.

ومع ذلك: *لم يصدر مني قطّ أن تلك الشدة كانت خاصة بهؤلاء! ومن نسب إلي ذلك فقد غلط!* فالمنبغي لمن أشكل عليه شيء من كلام متكلمٍ: أن يراجعه فيه قبل أن ينسب إليه شيئا بما حصّله من فهم كلامه، كما أن من أراد نقل كلامه فالأولى أن ينقل ألفاظَه، لا أن يكتفي بما فهمه من المعنى.

ومن العجيب أنك نقلتَ استشهادي بقول شيخ الإسلام: ((وكَثِيرٌ مِنْ أَجْوِبَةِ الْإِمَامِ أَحْمَد وَغَيْرِهِ مِنْ الْأَئِمَّةِ خَرَجَ عَلَى سُؤَالِ سَائِلٍ قَدْ عَلِمَ الْمَسْئُولُ حَالَهُ أَوْ خَرَجَ خِطَابًا لِمُعَيَّنٍ قَدْ عَلِمَ حَالَهُ؛ فَيَكُونُ بِمَنْزِلَةِ قَضَايَا الْأَعْيَانِ الصَّادِرَةِ عَنْ الرَّسُولِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: إنَّمَا يَثْبُتُ حُكْمُهَا فِي نَظِيرِهَا. فَإِنَّ أَقْوَامًا جَعَلُوا ذَلِكَ عَامًّا فَاسْتَعْمَلُوا مِنْ الْهَجْرِ وَالْإِنْكَارِ مَا لَمْ يُؤْمَرُوا بِهِ.. الخ)) (الفتاوى 28/213)

ثم عقبتَ عليه بقولك: _"كلام شيخ الإسلام لا علاقة له بالموضوع البتة؛ فإن شيخ الإسلام إنما يتكلم في مسألة الهجر المشروع والممنوع.."_

*أقول*: وهل بحثُنا إلا في ذلك؟ أوليس استعمال الهجر من الشدة؟  فالنقل في صلب الموضوع – بارك الله فيك-.

👈 ثم لا يخفى عليك أن مسائل الهجر والشدة من الأمور المعقولة المعنى التي تخضع لمراعاة المصالح والمفاسد. وتقريراتُ العلماء في هذا كثيرة. (انظر على سبيل المثال في مجموع الفتاوى 28/206)

فعلى هذا:
((َإِذَا عُرِفَ مَقْصُودُ الشَّرِيعَةِ سُلِكَ فِي حُصُولِهِ أَوْصَلُ الطُّرُقِ إلَيْهِ.)) (الفتاوى 28/207)

فعليه: إذا كنا نتفق على أن أقوال السلف قد آتت أكلها، وحصل بها من النفع ما قدره الله من نصر السنة وتبصير العامة، وقمعِ البدعة والتحذير من أهلها؛ فانظر بعين الإنصاف إلى واقعنا اليوم -شرقا وغربا-: هل حصل هذا المقصود من تصرفات بعض المتحمسين من الشباب وغيرهم الذين يحاكونهم– وهم من وَجَهتُ نصيحتي إليهم-؟ّ! أم كان الأمر بخلاف ذلك؟


وبهذا يُعلم أنما اعترض به بعض الإخوة – قبلك - في مسألة الشدة على المبتدعة: لم ينطلق من تحرير محل النزاع أصلا.

👈 وكذا اعتراضك علي في التعليق على أثر الفضيل بن عياض: ((..من تبع جنازة مبتدع لم يزل في سخط الله حتى يرجع)) فلا يخلو من نظر من وجوه:

*أولا*: لم أجزم في كلامي أنالفضيل الفضيل إنما قال ذلك في الجهمية الأولى، بخلاف ما نسبتَه إلي بقولك: _"وأكّد أن هذا الكلام من  كان في الجهمية المحضة الأولى"_! فأعِدْ سماع كلامي المسجل –حفظك الله-.
*ثانيا*: ليس كلامي في مجرد النهي عن اتباع جنازة المبتدع، بل في أمرين: أحدهما: ما يَفهمه  بعض الناس من هذا الأثر من نهي عموم المسلمين عن اتباع جنازة المبتدع ودفنه، ولا شك أن المبتدع الذي لا يكفر ببدعته لا يجوز ترك دفنه من قِبل المسلمين كلِّهم كالكافر بالإجماع. وهذا الفهم هو الذي وصفتُه في كلامي بمصادمة الحديث. ولذلك ذكرتُ *الاحتمال* الذي أشرت إليه  من أن هذا في الجهمية الأولى.

ويؤيد هذا:
الأمر الثاني: وهو استشكالُ جزمِ الفضيل - رحمه الله- بأن من تبع جنازة مبتدع لم يزل في سخط الله حتى يرجع؛ فلا يخفى على مثلك أن مثل هذا الوعيد يفتقر ثبوتُه إلى دليل مرفوع.

*ثالثا*: ما نقلتَه عن المشايخ الذين شرحوا كلام الفضيل وغيرهم مستشهدا على أنهم لم يحصروا دلالة قوله على الجهمية الأولى، وأنهم أطلقوا العبارة في أن هذا الأثر فيه زجر عن معاشرة المبتدعة ونحو ذلك؛ فهذا كله بعيد عن تحرير محل النزاع، إذ لا خلاف بيننا فيه أصلا. 

*رابعا*: لم أُنكر تركَ الصلاة على المبتدع أو العاصي ولا تركَ اتباعِ جنازتِهما لمن كان من العلماء وغيرهم من الكبار الذين يُقتدى بهم على سبيل الهجر؛  بل صرّحتُ بمشروعية ذلك في المحاضرة نفسها – في النصيحةِ الثانيةَ عشْرةَ - أثناء إيرادي لأثرٍ عن سهل بن عبد الله التستري.

وهذا موافق –تماما- لما نقلتَه أنت عن الشيخ ربيع في شرح أثر الفضيل السابق حيث قال : "هذا للعلماء والأئمة الكبار المعتبرين في الناس، لهم ألا يصلوا على المبتدع عقوبة له، لكن مع ذلك لا يحرم أهل السنة الصلاة على المبتدع ولا اتباع جنازته... فمن كان له وجاهة وله أثر في التخلف عن المشاركة في دفنه وتشييعه؛ له أثر بذلك بحيث إن الناس يستفيدون منه الحذر من البدعة التي كان عليه الميت:  فذلك أمر مطلوب، *ولا يقال: إنه لا يزال في سخط الله*..؛ *لأن هذا يحتاج إلى نص من الشارع، وكل يؤخذ من قوله ويرد إلا رسول الله*." اهـ.

فتبين بهذه الأوجه كلها أن اعتراضك كان في غير محله، وليتك - أيها الحبيب- حقّقتَ المناطَ في الكلام، وحررت النزاع قبل الخصام.

👈 *ومنها*: قولك: _"إذا كان الأمر كما ذكر الأستاذ فلماذا ندرس هذه الكتب ولماذا يشرحها علماء أهل السنة المعاصرين على عمومها؟ ولماذا ينصحون بقراءتها والاستفادة منها؟"_

*‌فأقول:* هذا شيء لا يحتمله كلامي أصلا.

ثم يقال: هل لا يوجد في كتب السلف من العلم إلا الكلام الغليظ في المبتدعة؟ أوليس فيها من تقرير الدلائل وتحرير المسائل في العقيدة وغيرها، ما يشفي الصدور؟

👈‌ وكذا قولك: " _ولست أدري لماذا تستنكر الشدة على أهل البدع !؟ فكأنها ليس لها أدلة من الكتاب والسنة، وكأن السلف ما عملوا بها.._"

*فجوابه*: أني لم أنكر الشدة حيث كانت نافعة، كما صرحت في المحاضرة وغيرها، لكن أرى أن تغليب الرفق أولى في أكثر الأحيان في هذا العصر الذي هو عصر الانفتاح على المعلومات.
ولا ينبغي أن يحملنا الانتصار لمواقفنا على إنكار أثر هذا الواقع المرير، والله المستعان.

ثم قد يُقلب عليك هذا فيقال: لماذا يُستنكر الرفق واللين مع كثرة الأدلة عليهما؟

👈 *ومنها*: قولك في الحلقة الثانية - عن نقلي لقول الشيخ ابن باز: ((هذا العصر عصر الرفق))-: _"فهذا تلبيس وتدليس على العوام وعلى من يجهل منهج الشيخ - رحمه الله- في الدعوة إلى الله، فقد كانت له مواقف كثيرة فيها شدة على أهل البدع.."_

وإطنابك في نقل بعض كلام الشيخ في الشدة على المخالفين؛

*فأقول*: عفا الله عنك وعمّن راجع مقالك وناقشوه حتى صدر إثر موافقتهم! هل كنتُ بصدد تقرير منهج الشيخ أو استيعاب مواقفه مع المخالفين حتى يكون كلامي تدليسا وتلبيسا؟!

 إنما نقلتُ نصّ قوله من غير اختزال عن سياقه وسباقه، ولم أغيّر مضمونه في إيراده، ولا استعملته في غير مراده.
 أم يلزم عندك نقل مواقف العالِم مع اختلاف الأحوال حتى يصح الاستشهاد ببعض كلامه؟ فإن كان لا بد من استقصاء القيود بجمع كلام المتكلم في مقام الاستشهاد؛ فمقام النقد أولى بذلك؛ فما منَعَك أن تفعل ذلك في كلامي؟ ألم تجد في شيء من كلامي المكتوب والمسموع - مما ذاع وشاع، وملأ الأسماع - ما فيه شدةٌ على المخالفين؟

👈 وعلى كل حال فإني لا أبرئ نفسي من الخطأ، وأرجو أن يكون الخلاف بيني وبين بعض إخوتي في اللفظ والأسلوب.
وأنصح من يسعى منهم لسد الذريعة المفضية إلى تمييع العقيدة والتفريط في حفظ حدودها: أن يكون له جهد في سد باب الغلو أيضا؛ فإن وراءهم مِن العوام وصغار الطلبة مَن يحاكيهم من غير أهلية، ولا وضعٍ للأمور في نصابها، ولا يُلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين!

وقد جاء عن ابن مسعود قوله:
(( *وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشَدَّ عَلَى الْمُتَنَطِّعِينَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشَدَّ عَلَيْهِمْ مِنْ أَبِي بَكْرٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، وَإِنِّي لَأَرَى عُمَرَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- كَانَ أَشَدَّ خَوْفًا عَلَيْهِمْ، أَوْ لَهُمْ.*))

 هذا، وإني أرى أن في بذل الجهد في تحصيل العلم النافع والدعوة إلى التوحيد والسنة المحكمة وبيانِ مسائل الشريعة للعامة ما يشغل طالب العلم عما كان دون ذلك في الأهمية. ولذلك أعتذر إليك مسبقا توقّفي عن مثل هذا الحوار معك فيما نويتَ إخراجه من التعقيبات اللاحقة على كلامي، إذا لم تكن مبنية على تحرير محل الوفاق والخلاف.

والله من وراء القصد.

حرره: *إلياس بن أحمد*
في يوم الجمعة - السابع عشر من شهر رجب - من عام ١٤٣٨ هـ.

Tuesday, October 20, 2015

የሺዓና የአህሉሱና የዓሹራ ውሎ

የሺዓና የአህሉሱና የዓሹራ ውሎ

የዓሹራ ቀን፤ የፊዓአውንን ትእቢትና አምባገነነንነት ያከተመበትና ለሌሎችም መቀጣጫ የሆነበት፣ ነብዩላህ ሙሳም የተደሰቱበት ለአህሉሱና ታላቅ ትርጉም ያለው የድል ብስራት ቀን ነው። አህሉሱና ይህንን ቀን በአል አያደርጉትም። የተለየ ድግስም ሆነ አለባበስ የላቸውም። ሆኖም መልእክተኛው ﷺ በደነገጉት መሰረት ይፆሙታል፣ መልካም ተግባራትን ይፈፅሙበታል፣ ከአላህ ልዩ ምንዳን በመከጀልም በዒባዳ ያሳልፉታል።

ሺዓዎች ግን ስለ ዓሹራ ቀን ሲያስቡ ሚታወሳቸው የታላቁ ሰሀቢይ የአሊይ ኢብኑ አቢ ጣሊብ ልጅ ሁሰይን የተገደሉበት ቀን መሆኑ ብቻ ነው። ሺዓዎች በዚህ ቀን ሀዘናቸውን ለመግለፅ እራሳቸውን የሚጎዱ ብዙ ነገሮችን በስፋት ይፈፅማሉ። ጭንቅላትንና ሌሎች አካሎቻቸውን በስለት መብጣትና ማድማት (ተጥቢር)፣ ፊታቸውን መደብደብ (ለጥም፣) እራስን በሰንሰለት መግረፍና ማንገላታት፣ በእንብርክክ መሄድ፣ ብዙዎችም ዘንድ ጥቁር መልበስና የለቅሶ ሙሾ ማውረድ ብሎም በራስ ላይ ኩነኔን መጥራት የተለመዱ የአሹራ ትእይንቶቻቸው ናቸው።

በእጅጉ ይገርማል፤
ለኛ ለአህሉሱና ደስታን ሲያላብሰን፣ ተስፋን አሰንቆ ድልን ሲያበስረን፤ ለወንጀላችን ማርታን ለማግኘት  ሩጫ ውስጥ ሲከተን፤

ለሺአዎች ግና፤
የሀዘን የዋይታ፣ የውድቀት የሽንፈት ማስታወሻ፣ የተስፋ ማጨለሚያ ነው!!

ሁሰይን የነብዩ ﷺ የልጅ ልጅ በኢስላማዊ እውቀት ከመጠቁ ታላላቅ ሰሀቦች አንዱ ኗቸው። በኢባዳ ብርቱ የተወዳጇ የመልእክተኛው ﷺ ልጅ የፋጢማ ረዲየላሁ አንሀ ልጅ ናቸው። ስለዚህም ማንኛውም ሙስሊም በሁሰይን መገደል ሊያዝን ይገባል። ነገር ግን የሺአዎች አይነት የሀዘን መግለጫ መፈፀም ድንበር ማለፍ ነው። ኢስላማዊ መሰረትም የለውም፤ ብሎም የጃሂሊያ ቅሪት ነው። ዲናችን ይህንን አይነት ድንቁርና በግልፅ ለመከልከሉ ግልፅ መረጃዎች አሉን፤

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ) رواه البخاري ومسلم

ከአብዱላህ ኢብኑ መስኡድ በተዘገበ ሀዲስ የአላህ መልእክተኛ ﷺ እንዲህ ብለዋል « "ሀዘንን ለመግለፅ" ጉንጩን የመታ፣ ልብሱን የተረተረ፣ እንደ ጃሂሊያ ሰዎች ሙሾ ያወረደ ከኛ አይደለም» ቡኻሪና ሙስሊም ዘግበውታል

ለሀዘን ሲል ፊቱን ወይም ደረቱን የመታ በዚሁ ውስጥ ይካተታል። ጉንጭን መመታት በሀዲሱ ላይ ተነጥሎ የተጠቀሰው በድሮ ጊዜ የተለመደ ስለነበር ብቻ ነው።
የጃሂሊያ ሰዎች ሙሾ፤ ሟችን በማሞካሸት ማስለቀስ እንዲሁም በራስ ላይ ጥፋትን እና ኩነኔን መመኘት ነበር።

ይህ የሺዓዎች የአሹራ ትእይንት አሹራ ከተደነገገበት መንፈስ የራቀና ኢስላም የማያውቀው የጃሂሊያ ርዝራዥ መሆኑ ግልፅ ነው።

☞ ይህንንም ከላይ ከጠቀስኩት መረጃ ባሻገር በተከታዮቹ ስድስት ነጥቦች ይበልጥ ግልፅ ማድረግ ይቻላል።

1) አሹራን ሺዓዎች በሚያሳልፉት መልኩ ማሳለፍም ይሁን የነሱን ተግባር መፈፀም በኢስላም የማይታወቅ ለመሆኑ ትልቁ መረጃ በታላላቅ ሰሀቦችና በምርጥ ተከታዮቻቸው ዘመን የማይታወቅ  በታሪክ ድርሳናት ሁሉ ያልተዘከረ መሆኑ ነው። ይህ ተግባር በሸሪዓችን የተደነገገና ምንዳን የሚያስገኝ ቢሆን ሰለፎች በቀደሙን ነበር።

የዚያን ጊዜ ዲን ያልነበረን ነገር አሁን ዲን ማድረግ ፈፅሞ አይቻልም!!

2) በኢስላም ውስጥ ብዙ ታላላቅ ሰዎች አልፈዋል። መልእክተኛው ﷺ በህይወት እያሉም ተወዳጇን ባለቤታቸውን ኸዲጃ ቢንት ኹወይሊድን አጥተዋል። እንደ ሀምዛ ቢን አብድልሙጠሊብ፣ ጃእፈር ኢብኑ አቢ ጣሊብ፣ አብዱላህ ኢብኑ ረዋሀህ እና ሌሎችም ብዙ የሚወዷቸው ታላላቅ ሰዎችም ተሰውተዋል። ነገር ግን ለአንዳቸውም ይህ አይነቱ የሀዘን ቀን አልደነገጉም። ታዲያ በእሳቸው ዲን ከተሟላ በኃላ ድንጋጌ ይመጣልን??

3) ሁለም ሺዓዎች የሁሰይን አባት ዓሊይ ከሁሰይን እንደሚበልጡ አይጠራጠሩም። ይህ ታላቅ ሰሀቢይ የኢስላም የቁርጥ ቀን ልጅ በ40ኛው የሂጅራ አመት በረመዳን ወር ሀያ ሰባተኛዋ ቀን በጁምአ ዕለት ለሰላተል ፈጅር ሲወጣ በግፍ ተገድሏል። ሺዓዎች ሆይ! እራሳችሁን የዓሊይ ጭፍሮች (ሺዓቱ አሊይ) ነን ትላላችሁ፤ ታዲያ ሁሰይን የተገደሉበትን ቀን የሀዘን ቀን ካደረጋችሁ አሊይ ኢብኑ አቢጣሊብስ የተገደሉበትስ?
ከዓሊይ ሁሰይንን አስበለጣችሁን??

4) ከዓሊይ በፊት ታላቁ ሰሀቢይ ኡስማን እና ኡመር በአሰቃቂ ግድያ ህይወታቸው አልፏል። ከሰሀቦች ሁሉ በላጭ የሆነውና ከነብዩ በኋላ በኸሊፋነት የመሩት አቡበከርም አልፈዋል። ነገር ግን ሰሀቦች ዘንድ ለማናቸውም ይህ አይነቱ የሀዘን ቀን አልተወሰነም።
ይሁንና ከሁሉ የከፋው አለማስተዋል፤ የነብዩን ﷺ ሞት መዘንጋታቸው ነው።  ይህ የሀዘን ስርአት ህጋዊ ነው ያለ ማንኛውም ሙስሊም ከነብዩ ﷺ ሞት የበለጠ ሊያሳዝነው የሚገባ ሀዘን የለም። በእውነትም ከእሳቸው ሞት የበለጠ አደጋ ይህንን ኡማ አልገጠመውም። የአላህ መልእክተኛ ﷺ እንዲህ ብለዋል፤
((إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها أعظم المصائب)) رواه الطبراني والبيهقي والبغوي وصححه الألباني بمجموع طرقه في ((السلسلة الصحيحة)) (1106).
«ከናንተ አንዳችሁ ከባድ ሙሲባ ቢገጥመው በእኔ (መሞት) ምክኒያት የሚከሰተውን ሙሲባ ያስብ። ከሙሲባዎች ሁሉ ከባዱ እሱ ነው።» ጠበራኒይ አልበገዊና አልበይሀቂይ ዘግበዉታል። በተለያዩ የሚደጋገፉ የዘገባ ሰንሰለቶች የተዘገበውን ይህንን ሀዲስ ሸይኽ አልባኒ በ "ሲልሲለቱል አሀዲስ አሰሂሀህ 1106" ሰሂህ ብለውታል።

የታላላቆችን መሞት ወይም መገደል የሀዘን ቀን መሆን አለበት ካላችሁ፤

 ከነብዩ ﷺ ሁሰይንን አስበለጣችሁን??

5) የተፈፀመባቸውን ሰቆቃና በደል የምናነሳበት ገለፃ ክርስቲያኖች ነብዩላህ ኢሳ ላይ የደረሱ በደሎችን የሚገልፁበት አይነት መሆን የለበትም። የነሱ አካሄድ ማጋነን፣ ድንበር ማለፍና ደረሰ በሚሉት በደል ምክኒያት የአላህን ስልጣን ለኢሳ መስጠት ነው። የሺአም ግድፈት ለዚህ የቀረበ ነው። የሁሰይንን ሞት ብቻ ለይቶ ለሰው ልጆች የተፈፀመ መስእዋት እንደሆነ መደስኮርና ለሀጥያት ስርየት ብቸኛ ምክኒያት አድርጎ ማሰብ የሙስሊሞች እምነት ነውን?


6) ሙሰል'ሙሰዊ «አሺአህ ወተስሂህ» (ሺዓና ተሀድሶ) በሚለው መፅሀፋቸው፤ እራስን ማድማትና በሰይፍ መሰንጠቅ ወደ ኢራንና ኢራቅ ሺዓዎች ከህንድ የመጣባቸው የአምልኮ ስርአት ሲሆን የእንግሊዝ መንግስት ህንድና አካባቢውን በቀኝ ግዛት በያዘበት ወቅት ይህንን የአምልኮ ስርዓት ለማስፋፋት ከፍተኛ ጥረትና ድጋፍ ያደርግ እንደነበር አትተዋል። እንዲህ አይነቱ ተግባር የኢስላምን ውብ ገፅታ ስለሚያጠለሽ የኢስላም ጠላቶች በጣም እንደሚፈልጉት ግልፅ ነው። እስከመቼ ጠላት ምኞቱን በናንተ በኩል ያሳካል??

☞ ሺዓዎች ለነዚህ መጠይቆች ግልፅ ምላሽ የላቸውም። እንደውም የሚገርመው ዓሹራን በነሱ መንገድ በሀዘን ያላሳለፈን ሁሉ፤ በሁሰይን ሞት አላዘነምና የአህሉልበይት ጠላት (ናሲቢይ) ነው በማለት ይፈርጃሉ።

ዲናችን መረጃን እንጂ ለስሜታዊነት ቦታ አይሰጥም። አልሀምዱሊላህ!  ከማልቀስና ከማስለቀስ ባለፈ ታሪክን መርምሮ የዲንን መሰረቶችም ተገንዝቦ በብርሀን መንገድ ላይ መጓዝ መታደል ነው። በኢስላማዊ መርሆዎች በመወሰን ከእንዲህ አይነቱ የጃሂሊያ ተግባር መራቅ ፈፅሞ አህሉልበይትን መጥላት አይሆንም።  አህሉሱና በሁሰይን እና በሌሎች የነብዩ ﷺ ቤተሰቦች ላይ የደረሱ በደሎች ሁሉ ያወግዛሉ። መልእክተኛውም ቀደም ብለው ሁሰይንን መከራ እንደሚያገኘው ተንብየውለት ነበር። ነገር ግን በሌሎች የነብዩ ባልደረቦችም ላይ የከፉ በደሎች መድረሳቸው መዘንጋት የለበትም። ስለሁሉም እናዝናለን። ነገር ግን ሀዘን በዲናችን እራሱን የቻለ አካሄድ አለውና ከዛ አንወጣም።

ሺዓዎች ለሁሰይንም ይሁን ለሌሎች አህለልይት የአላህን ስልጣን መስጠታቸውንና ከርሱም ውጭ የድረሱለን ጥሪ በማሰማት ለቀብር በመስገድና ጠዋፍ በማድረግ ሽርክ መፈፀማቸውን በእጅጉ የሚወገዝ የሽርክ ተግባር ነው።

ውድ አንባቢ!
የሺአዎች እካሄድ ምን ያክል አመክኒዮ የጎደለውና ጭፍን
ውዴታን ወይም ጭፍን ጥላቻን ብቻ መሰረት ያደረገ መሆኑን ልብ በል!!

አላህ ከጥመት ይጠብቀን
አቡጁነይድ ሙሀረም 12/1436 ዓ.ሂ

Tuesday, September 1, 2015

አህባሾችና አላህን ከ‘ጂሀ’ እና ከ“መካን” የማጥራት እሳቤ

አህባሾችና አላህን ከ‘ጂሀ’ እና ከ“መካን” የማጥራት እሳቤ

ምስጋና ለአላህ የተገባ ነው። የአላህ ሰላምና እዝነት በመልእከተኛው ላይ የሁን። በመቀጠል፤

አላህ እንዲህ ብሏል፤
{الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ} [طه : 5]
«አል ረህማን ከዓርሽ በላይ ከፍ አለ» ጣሀ 5

ለማንኛውንም ጤናማ ሙስሊም ይህንን አንቀፅ በመጥቀስ ለመሆኑ ይህንን አንቀፅ ስትሰማ፤ ‘ሰማያት አላህን ተሸክመዋል፣ ፍጥረራቱ ያካብቡታል’፣ ‘አላህ ከዓርሽ ፈላጊ ነው’ ወይም ‘አላህ በፍጥረታቱ ውስጥ ሰርጿል’ የሚሉ መጥፎ መልዕክቶችን ተረድተሀልን? ብለህ ብንጠይቀው፤ “ፈጽሞ አዕምሮዬ አላሰበዉም” እንደሚለን ግልጽ ነው።
 በፍልስፍና ልቡ ያልታወረ ማንኛውም ሙስሊም ይህንን እና መሰል መልእክቶችን ከጥመት በራቀ መልኩ እንደሚረዳው ግልጽ ነው።  በርግጥም ከዚህ ግልጽ ቁርአናዊ መልእክት ጥመትን የሚረዳ ልቡ ውስጥ በሽታ ያለበት ብቻ ነው። ስለዚህም አህሉሱና ግን አላህ ከእርሱ ክብርና ግርማ ሞገስ ጋር በሚሄድ መልኩ ከሰማያትና ከዓርሽም በላይ መሆኑን እና ከፍጥረታቱ የተለየ “ባኢን’ መሆኑን ያምናሉ።

በዚህ መልኩ ንፁህ ምልከታ ኖሮህ አላህ የተናገረውን አፅድቀህ ስትመሰክር፤ አህባሾችና ጥመትን ያወረሷቸው ቀደምት አንጃዎች «አላህ ከአርሽ በላይ ነው» ስትል በአላህ ክደሀል ይሉሀል። ለምን ብትላቸው ለአላህ ቦታ እና አቅጣጫን ስለሰጠህ ካፊር ይሉሀል። ስለዚህም ዘወትር "አላሁ መውጁዱን ቢላ መካን" የሚል ባዶ መፈክር ሀዲስ በማስመሰል ይደሰኩራሉ።

አህባሾች... የዚህን አንቀፅ ቀጥተኛ መልእክት በሰው አእምሮ የማይመጣን የጉድለት ባህሪ የሚያስገነዝብ የኩፍር መልእክት አድርገው ለምን ይረዱታል?  ሰሀቦችና ራቢዒዮች ከአላህ የመጣውን መልእክት ተቀብለው ሳይፈላሰፉ እንዳፀዱቀት አፅድቀው በማመን ፈንታ መካን እና ጂሀ የሚል ፀጉር ስንጠቃስ ለምን አስፈለጋቸው?
የነሱን መነሻና ትክክለኛውን የአህሉሱና አቋም ማወቅ ጠቃሚ ነውና ልብ ብለህ ተከታተለኝ።

በመሰረቱ "ጂሀ" እና "መካን" እነዚህ ቃላት ሸሪዓዊ መሰረት የላቸውም። ከዚህ ርዕስ ጋር በተያያዘ በቁርዓንም ይሁን በሀዲስ አናገኛቸዉም። በተመሳሳይ መልኩ ‘ሀድ’ እና ‘ጂስም’ የመሳሰሉ ጥቅል "ሙጅመል" ቃላት ሸሪዓዊ መሰረት የላቸውም። አህሉሱና በዚህም ይሁን በሌሎች ርዕሶች ላይ መረጃን መሰረት ያደረገ አካሄድ ስላላቸው እንዲህ አይነቶቹን ጥቅል ቃላት “አል አልፋዝ አል ሙጅመላህ” መነሻ አድርገው አይናገሩም መፈተኛ አያደርጓቸውም። ነገር ግን ከቢድዓ አራማጆች በኩል ሲመጡ ለማጽደቅም ይሁን ውድቅ ለማድረግ ሳይሽቀዳደሙ ቃሉን ባለበት በመተው የሚፈለግበት መልዕክት ምን እንደሆነ ይጠይቃሉ። ከምላሹም በመነሳት መልዕክቱ ሀቅ ከሆነ ያጸድቁታል፤ ሀቅ ካልሆነም ውድቅ ያደርጉታል።

ለምሳሌ፤ አንድ አህባሽ «ለአላህ ጂሀ ‘አቅጣጫ’ አታድርጉለት ይህ ኩፍር ነው» ቢልህ፤ ከዚህ ርዕስ ጋር በተያያዘ ‘ጂሀ’ የሚለውን ቃል በቁርአን እና በሀዲስ እንደማታውቀው በመንገር በዚህ ቃል ምን እንደተፈለገበት ጠይቀው። ሀሳቡ አላህ ከፍጡራኑ ሁሉ በላይ መሆኑን ማስተባበል ከሆነ ከቁርአንና ከሱና አረንዲሁም ከተፈጥሯዊ እምነት ጋር የሚጋጭ ተራ ወሬ መሆኑን ትነግረዋለህ። ነገር ግን የፍጥረተ ዓለሙ አካል የሆኑትን ስድስት አቅጣጫዎች ለአላህ መገለጫ ማድረግ የለብንም ለማለት ከሆነ ይህ የታወቀ እንደሆነ እና ይህ አይነት ትርጓሜ ያለዉን ‘ጂሀ’ ለአላህ እንደማናጸድቅ፤ ቀደወሞውንም ስለአላህ ስናወራ ዙሪያችን ያሉ አቅጣጫዎች ፍፁም እንደማይታሰቡን ታስረዳዋለህ።

{أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء} [الملك : 16]

«ከሰማይ በላይ ያለውን ‘አላህ’ ትተማመናላችሁን?» አልሙልክ 16

ልብ በል ወንድሜ፤ ይህንን እና መሰል አንቀፆችን ሲሰሙ የቁርአንን መልእክት በቀጥታ በመጠምዘዝ ‘አላህ ከሰማይ በላይ’ መሆኑን ሲያስተባብሉ ታይና ተገርመህ ይህ ሁሉ ልፋት እና መወራጨት ምን አመጣው ብለህ ችግራቸውን ስታጠና፤ አሁንም ለአላህ ቦታ “መካን” መስጠት አይገባም የሚሉት የፍጡራን መኖሪያ የሆኑትን ሰባቱን የቅርብ ሰማያት በማሰብ እንደሆነ እንደዚሁ ‘አላህ ከፍጡራን በላይ ነው’ ሲባሉ በዙርያቸው የሚያውቋቸውን ስድስት አቅጣጫዎች በማሰብ አላህ ከጂሀ “አቅጣጫ” የጸዳ ነዉና ከፍጡራን በላይ ነው አይባልም እንደሚሉ ትረዳለህ። የስህተታቸው ሁሉ መሰረት ይህ ነው።

☞ ጀህሚያ፣ ሙዕተዚላ እንዲሁም አሻዒራ የአላህን የበላይ መሆን የሚያስተባብሉባቸው ፍልስፍናዊ መረጃዎች ሁሉ የሚያጠነጥኑት በዚህ ብዥታ ላይ ነው። መካን(ቦታ) እና ጂሀ(አቅጣጫ) ለአላህ አይገቡም በማለት የአላህን ከፍጡራኑ የበላይ መሆን ያስተባብላሉ። እውነታው ግን፤ እነሱ ለዚህ ስለ አላህ ባህሪያት ለማወቅ መነሻ ያደረጉት ከፍጥረተዓለሙ ጋር የተያያዙትን «ዉጁዲይ» ቦታ እና አቅጣጫን ነው። ስለ አላህ የሚነገሩ እውነታዎችን ሁሉ ፍጡራን ላይ በሚያያቸው ግንዛቤዎች ከሚተረጉም እውር አስተሳሰብ መጠንቀቅ ያስፈልጋል።

☞ አህሉሱና አላህ ከፍጡራን ሁሉ በላይ መሆኑን ያምናሉ፤ ‘ከሰማይ በላይ ነው’ ወይም ‘ከዓርሽ በላይ ነው’ የሚለዉን ሁሉ አላህ በነገራቸው መሰረት ሳይጨምሩና ሳይቀንሱ ይቀበሉታል። ስላልተነገራቸው የባህሪ ምንነት ‘ከይፊያ’ ግን ምንም አይናገሩም።  አህሉሱና ከአላህ ባህሪያት ጋር በተያዘ ፍጡራዊ የሆኑትን ጂሀ እና መካን ለአላህ አያጸድቁም።
ቁርአናዊውን የ‘ዑሉው’ አስተምህሮ ተቀብለው ሲያፀድቁም፤ ሙዓጢላዎች እንደሚያስቡት...

✘ አላህ አንደኛ ሁለተኛ ተብሎ በሚቆጠረው የመላዕክት መኖሪያ ሰማይ ላይ ይኖራል እያሉ አይደለም። መላዕክትም በሰማይ ሰዎች በመሬት በሚኖሩበት መልኩ አላህም በሰማይ ይኖራል የሚል እምነት ያለው ሰው በእርግጥም በአላህ ክዷል።

✘ እንደዚሁ ሰማይ አላህን ይሸከመዋል ወይም ያካብበዋል ከሚልም አስተሳሰብ የጸዱ ናቸው። ይህ የአላህን ከፍጥረታቱ ጋር መቀላቀልን “ሁሉል” የሚያምኑ የቢድዓ አራማጆች እምነት ነው።

✘ አላህ በፍጥረተዓለሙ ዉስጥ በሚገኙት ስድስት አቅጣጫዎች ይገለጻል፤ ፍጥረተአለሙም ያካብበዋል ማለትን ፈፅሞ አያመላክትም። ይህንን ያለ ሰውም በአላህ ላይ ውሸትን ተናግሯል፣ መንገድንም ስቷል።
አህሉሱና ይህ ሁሉ ጥመት ስለመሆኑ አይወዛገቡም።
የአላህ ከፍጥረታት በላይ መሆን አላህ በተፈጥሮ በልባችን ያኖረው ግልጽ እምነት ነውና። አላህ በቁርአን እንደገለፀው የአላህን ከፍጥረታት በላይ መሆን "ዑሉው" መግልጽ ብቻ ለአህሉሱና በቂ ነው።  በቁርአንም ላይ የምናገኘው አካሄድ ይኸው ነው። ‘አላህን ከጉድለትና ከመመሳሰል ማጥራት’ ጥቅል በሆነ መልኩ ሲቀርብ ፤ የአላህን ባህሪያት ማጽደቅ ግን በዝርዝር ሲቀርብ እናገኛለን። ለአብነት ያክል ተከታዩን መልእክት እናስተውል፤

لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} الشور : 11
 ‹‹የሚመስለው ምንም ነገር የለም፡፡እርሱም ሰሚው ተመልካቹ ነው፡፡» (አል ሹራ 11)   

ይህ አንቀፅ በየትኛውም ሁኔታ በፍጡራንና በፈጣሪ መካከል መመሳሰል እንደሌለና አላህ ሰሚና ተመልካች መሆኑን ያሳያል፡፡ መስሚያና መመልከቻ የብዙ ፍጡራን መገለጫዎች ቢሆኑም ነገር ግን የአላህ መስሚያና መመልከቻ ከፍጡራኑ ጋር አይመሳሰልም፡፡ በመስሚያና በመመልከቻ አምሳያ እንዳሌለው ሁሉ በሌሎችም ባህሪያቱ አምሳያ የለውም፡፡  ይህ አንቀጽ ሙስሊሞች ለአላህ የማይገቡ ባህሪያትን ከመረዳት አንጻር ሊኖራቸው ለሚገባው ትክክለኛ አካሄድ በመርህ መልክ ይቀርጻል።  አንቀጹ የጉድለት ባህሪዎችን ጥቅል በሆነ መልኩ ዉድቅ ሲያደርግ ምሉዕ ባህሪዎችን ግን በዝርዝር ያጸድቃል።

   አቅጣጫዎች ህዋሳዊ ማነጻጸሪያ reference point በመጠቀም ብቻ የሚታወቁ ናቸው። ማንኛውም ሰው የቂብላን አቅጣጫ ለማወቅ ጸሀይን ማነጻጸሪያ እንደሚያደርገው ማለት ነው። ሰዎች በአዕምሮአቸው የሚቀርጿቸው ማነጻጸሪያዎች ሁሉ በፍጥረተ አለሙ የተገደቡ በመሆናቸው ስለአላህ ለመናገር እነዚህን ፍጡራዊ ማነጻጸሪያዎችን መጠቀም አይገባም።

፨ አህሉሱና ፍልስፍዎችን በቁርአን እና በሱና ላይ አይሾሙም። አላህ ለራሱ ያጸደቃቸውን ባህሪዎች ያጸድቃሉ፤ ለአላህ ተገቢዉን ክብር ስለሚሰጡ ስለባህሪዎቹ የተነገሩ መረጃዎችን የፍጡራንን ባህሪ በሚረዱበት ሁኔታ አይረዱም። ሁልጊዜ መነሻቸው አላህን ከጉድለትና ከመመሳሰል ማጽዳት ስለሆነም እነዚህና መሰል የአስተሳሰብ ግድፈቶች አይገጥሟቸውም ።
አዎን! አላህን በጉድለትም ይሁን ከፍጡራን ጋር በመመሳሰል ከመግለፅ የፀዱ ናቸው።

በአንፃሩ አህባሾችና አርአያዎቻቸው ጀህሚዮች ግን ሁሌም መነሻቸው ስለ አላህ የተነገሩ መረጃዎችን ልክ ፍጡራን ላይ በሚያውቋቸው ባህሪያት መልኩ መረዳት ስለሆነ አላህን ከፍጡራን መለየት ያልቻሉ "ሙመሲላህ" አመሳሳዮች እነሱው ናቸው።

የሰማያትና የምድር ፈጣሪ አምላክ ሰለሆነው አላህ ሲነገር እንዴት ፍጡራዊ የሆኑ ባህሪዎች ይታወሳሉ??

አላህ ከጥመት ይጠብቀን!

አቡጁነይድ
ዙልቂእዳ 17/1436 ዓ.ሂ

Saturday, August 8, 2015

አምባር እና ሌሎች የሚጠለቁ ነገሮችን እጅ ወይም አንገት ላይ ማሰር እንዴት ይታያል?

አምባር እና ሌሎች የሚጠለቁ ነገሮችን እጅ ወይም አንገት ላይ ማሰር እንዴት ይታያል?
       በአቡጁነይድ ሳላህ አህመድ



ዓረቦች ከኢስልምና በፊት በነበረው የድንቁርና ዘመን ክፋትን ለመመከት፣ መልካምን ለማግኘት ወይም ከቡዳ ለመጠበቅ ሲሉ አንባርና የመሳሰሉትን ነገሮች ያደርጉት ነበር፡፡  አላህ እንዲህ ብሏል፡-

وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ

«ከአላህ ሌላ የምትግገዟቸውን (ጣዖታት) አያችሁን? (ንገሩኝ) አላህ በጉዳት ቢፈልገኝ እነርሱ ጉዳቱን ገላጮች ናቸውን? ወይስ በችሮታው ቢፈቅደኝ እነርሱ ችሮታውን አጋጆች ናቸውን?» በላቸው፡፡ «አላህ በቂዬ ነው፡፡ በእርሱ ላይ ተመኪዎች ይመካሉ» በል፡፡ (አል ዙምር 38)

በሌላም አንቀጽ እንዲህ ይላል፦
قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا

«እነዚያን ከእርሱ ሌላ (አማልክት) የምትሏቸውን ጥሩ፡፡ ከእናንተም ላይ ጉዳትን ማስወገድን (ወደ ሌላም) ማዞርንም አይችሉም» በላቸው፡፡  አል ኢስራህ 56

አምባር፣ ክርና የመሳሰሉትን ማጥለቅ ሸሪዓዊ ድንጋጌው ሀራም (ክልክል) ነው። አንድ ሰው አምባር ሲያደርግ በራሱ ያለ አላህ ፈቃድ ተፅእኖ ያሳድራል የሚል እምነት ካለው ከአላህ ውጭ አስተናባሪ ጌታ አለ ማለቱ በመሆኑ በአላህ ጌትነት ላይ ትልቁን ሽርክ አጋርቷል ማለት ነው::

ከዒምራን ኢብኑ ሁሰይን እንደተዘገበው ‹‹ነብዩ አንድ ሰውዬ እጁ ላይ ከመዳብ የሆነ አምባር አጥልቆ ሲያዩት፤  “ይህ ምንድነው?” ብለው ጠየቁት “ለድካም በሽታ ነው” አላቸው:: እሳቸውም እንዲህ በማለት ወቀሱት “አውልቃት! ድካምን እንጂ አትጨምርልህም። እጅህ ላይ እያለች ከሞትክ አትድንም፡፡››  አል ኢማም አህመድ ዘግበውታል

ከሁዘይፋ ኢብኑል የማን እንደተዘገበው ‹‹አንድን ሰው በመታመሙ እጁ ላይ ክር አስሮ አየውና ከበጠሰበት በኋላ ይህን አንቀጽ አነበበ፦
وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ
‹‹አብዛኞቻቸውም፤ እነሱ አጋሪዎች ኾነው እንጂ በአላህ አያምኑም፡፡›› (ዩሱፍ 1ዐ6)

☞ አንዳንዶች ለደም ዝውውር እና ጤናዊ አላማ ነው የምናደርገው ይላሉ፤ እስካሁን ድረስ ለጤና ያለውን ጥቅም በተጨባጭ በመረጃና በሙከራ ያረጋገጠ ጥናት የለም። ፈውስ ሁሉ ከአላህ ነው። አላህ ፈውስ ካላደረገው ነገር ፈውስን መፈለግ ከባድ ስህተት ነው። ኢብራሂም አለይሂሰላም ይህንን እውነታ ለአጋሪዎች ሲያስረዱ ተከታዩን ብለው ነበር።

«وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِين»ِ الشعراء ٨٠
«በታመምኩም ጊዜ እርሱ ያሽረኛል፡፡» ሹዓራዕ 80

 በዚህ መልኩ አንድ ሰው የነገሮች ሁሉ ተፈፃሚነት በአላህ እጅ እንደሆነና ያጠለቀው ነገር ግን ለፈውስ ምክንያት ብቻ እንደሆነ ቢያምን ደግሞ ትንሹን ሽርክ ፈፅሟል፡፡ ምክንያቱም ሰበብ ያልሆነን ነገር እንደሰበብ ቆጥሮ በልቡና በስራውም ከአላህ ሌላ ወደሆነ አካል ዞሯል፡፡ ይህ ደግሞ ወደ ትልቁ ሽርክ ለመሸጋገር በር የሚከፍት መሆኑ አያጠያይቅም፡፡

ሸይኽ ኡሰይሚን እንዲህ ብለዋል፤
«وما لم يثبت كونه سببا شرعيا ولا حسيا لم يجز أن يجعل سببا ، فإن جعله سببا نوع من منازعة الله تعالى في ملكه وإشراك حيث شارك الله تعالى في وضع الأسباب لمسبباتها» مجموع الفتاوى 1/144

« ሸሪዓዊ ወይም ተጨባጭ የፈውስ ምክኒያት ያልሆነን ነገር ለፈውስ ምክኒያት አድርጎ መቁጠር አይፈቀድም። የፈውስ ምክኒያት አድርጎ መቁጠር የአላህን ስልጣን መቀናቀንና ማጋራትም ይሆናል።»

☞ አምባርን በዘመናችን በተለያየ ቅርፅና ይዘት እየተሰራ ወንዶች ለጌጥ በሚል ሰበብ እያደረጉት ይታያል። ታላቁ አሊም ሸይኽ ፈውዛን ስለዚህ ጉዳይ ተጠይቀው፤ ከችግር ያድናል ብሎ ካደረገው ኩፍር መሆኑን ለጌጥ የሚለውም ሁለት ችግሮች እንደማያጡት ተናግረዋል። እነሱም ከካፊሮች ጋር ወይም ከሴቶች ጋር መመሳሰል ነው።

አላህ ከጥፋት ሁሉ ይጠብቀን!


www.fb.com/emnetihintebiq